Rencontre de travail avec l’agence Britannique du commerce et de l’investissement en Afrique et au Moyen Orient

في إطار تعزيز العلاقات الدبلوماسية والانفتاح على الأسواق الخارجية والرفع من مستوى الاستثمار، ترأس السيد عبد المولى بللوتي النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش – آسفي يوم الأربعاء 26 يونيو 2024 بمقر الغرفة بمراكش، جلسة عمل مع مسؤولي الوكالة البريطانية للتجارة والاستثمار

وخلال هذا اللقاء الذي حضره المدير الجهوي للغرفة الى جانب المدير الجهوي للتجارة و الصناعة وفاعلين اقتصاديين بالجهة، أكد عبد المولى بللوتي على أن المملكة المغربية والملكة المتحدة تربطهما علاقات صداقة وتعاون توجت بدخول اتفاقية الشراكة التي تربط البلدين حيز التنفيذ خلال شهر يناير 2021، مؤكدا أن هذا اللقاء يعكس مدى الاهتمام القوي الذي يولي من كلا الجانبين لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين على أساس مقاربة ذات منفعة متبادلة، مما يشكل فرصة حقيقية لجعل هذه الشراكة محفز لتنمية التجارة والاستثمارات متعددة القطاعات منوها بهذا اللقاء الذي يشكل فرصة مهمة لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين الفاعلين الإقتصاديين بالجهة، وممثلي الوكالة البريطانية، كما يروم اللقاء إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين.

ومن جهته، قدم السيد ريشارد سيميتيكو مدير الشؤون العامة بمجلس الوكالة البريطانية للتجارة والإستثمار، الذي كان مرفوقا بالسيد عباس فتاح ممثل الوكالة بالشرف الأوسط، نبذة عن الدور الذي تقوم به الوكالة المتمثل في تعزيز الروابط الاقتصادية، مشيرا في كلمته إلى أهمية هذه الزيارة التي تعد الأولى من نوعها إلى دول شمال إفريقيا

وتهتم الوكالة البريطانية للتجارة والإستثمار بإفريقيا والشرق الأوسط بالعمل على تشجيع الإستثمار المباشر والتجارة مع الأسواق الرئيسية بالشرق الأوسط وإفريقيا، والسعي نحو تعزيز فرص العمل المستدامة، والبحث عن سبل وآفاق للتنمية لفائدة الأعمال الشرق الأوسطية والبريطانية. كما يرتكز نشاط هذه الوكالة على التعامل مع القطاعين العام والخاص من أجل إضافة قيمة جديدة للعلاقات التجارية والإقتصادية القائمة حاليا والمستقبلية

كما تهدف الوكالة البريطانية للتجارة والإستثمار بإفريقيا والشرق الأوسط إلى القيام بعقد شراكات وتمويل المشاريع بنسبة تصل إلى 80 بالمائة من قيمة المشروع، فيما يوفر صاحب المشروع نسبة 20 بالمائة المتبقية التي تعد كضمانة للمشروع، مع دراسة الجدوى التي يجب أن تكون معتمدة من طرف أحد مكاتب الدراسات المتواجدة ببريطانيا، مع العلم أن الوكالة تسهر على تمويل المشاريع التي تبدأ كلفتها المالية بمبلغ 50 مليون دولار

وتجدر الإشارة، إلى أن هذا اللقاء الذي شكل مناسبة أمام الوفد البريطاني للاطلاع على المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها جهة مراكش أسفي ، قد توج باقتراح من طرف الجانبين  يهدف إلى إعداد وتوقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات، والغرفة البريطانية الإفريقية بغية استفادة كل الفاعلين الاقتصاديين بالمملكة المغربية من التمويلات الاستثمارية للمشاريع  من طرف الشركات البريطانية ذات العضوية بهذه الغرفة